
Vous aussi chère soeur Mima Ramadan moubârak, voici la dite qassida de Cheikh al-Alawi en sa langue originale (en arabe, je n'en ai pas la traduction en français) :
يا من لم تفهم مقالي****** لماذا تنكر عليا
أنت من المعنى خالي**** جاهلا بالألوهيا
لو كنت تعلم بحالي****** تعترف لي بالمزيا
تراني بين الرجال****** كشمس على بريا
أعطاني ربي سؤالي***** كفاني مولى الهديا
هداني ثم هدى لي******* حلة منه مرضيا
سقاني من كأس غالي**** أعز من الكيميا
رفعني مقعدا عالي****** أعلى من نجم الثريا
إن طلبتني يا والي****** فاسأل عني الربوبيا
انظرني فوق المعالي**** عساك تعثر عليا
لا تطلبني في الأبدال**** و لا من عند الصوفيا
و لا من أهل الكمال***** و لا عند الروحانيا
أنا جنس عال غالي****** أمر غيب لا كيفيا
فقد وجد كنز مالي******* كل شئ غاب فيا
أيش تعرف في أحوالي*** يا جاهل الخصوصيا
أنت تحسب أني خالي**** حسبك عقدك و النيا
إذا المحبوب كان لي***** لا نلتفت إلى الدنيا
فماذا تقضي عذالي****** حيث تعترض عليا
القلب مني يبقى لي****** و الحس لهم هديا
و الوقت إذا يصفى لي*** لانعتبر البليا
كل عارف بي سالي* *** على جميع البريا
و مطموس القلب الخالي* لا يرى إلا الفانيا
يلقي نفسه في ضلال**** ليجمع شيئا في الدنيا
لايلتفت لآجال********* و لا لقرب المنيا
لا يصاحب الكمال***** لا يعدو عن المعصيا
مقيما على جدال****** محارب للألوهيا
ربي يقبل لي سؤالي*** توبة منه مرضيا
تحمينا في كل حال**** والأمة المحمديا
ثم من فيض الجمال*** صلاة الله باقيا
ما صلى عابد و والي* على أشرف الأنبيا
و كل صحب و آل*** و الأسناد أهل التربيا
و من صالح و والي** يشملهم نور التحيا